Yahoo!

أطفالنــــــــــا,,كيف نربيهم ؟؟

كتبها همس ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 07:47 ص

كيف نربى أطفالاً أمناء ؟


ليس هناك من يولد لصًا، فقد فطر الله (سبحانه وتعالى) خلقه على الخير، ليثبّت المربون هذه الفطرة أو يشوهونها.لذلك فإن الحلم بمجتمع إسلامى خال من اللصوص ليس بمستحيل إذا عرفنا كيف نربى أطفالاً أمناء وكيف نجعل فطرة "الأمانة" سلوكًا متأصلاً فى النفس .


وإذا كانت "الطهارة قيمة إسلامية شاملة تتجاوز المفهوم الجسدى إلى الأخلاقى، فإن المجتمع "الملوث" بالسرقة، والنهب، واستحلال ممتلكات الغير هو مجتمع افتقر إلى مربين يغرسون قيمة الأمانة فيمن يربونهم. وفى حوارنا مع الدكتور عبد الغنى عبود - أستاذ التربية بجامعة عين شمس - نحاول رسم خطة للتربية على الأمانة.


كيف نربى أطفالاً أمناء ؟

نستطيع ذلك حين يكون المربى أمينًا؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والتربية تتم أولاً عن طريق السلوك، والممارسة، والتعامل الحى، فالعلاقة بين الطفل وأمه علاقة ربانية تفوق التواصل بالكلمة والنظرة، إذ بينهما خط ساخن، والأمانة التى نريد أن نبثها فى الطفل يجب أن تكون بيئته الصغيرة "أسرته" مشبعة بها أولاً.


فى أى سن يتعلم الطفل ملكية الغير وكيف؟

يبدأ الطفل فى التعلم عمومًا فى سن الرابعة أو الخامسة ؛ لأنها مرحلة النمو العقلى والإدراكى، والتعليم عملية غير التربية، فالطفل ينشأ على التملك قبل أن يتعلم التملك، وحين يأخذ ما ليس له علينا أن نكلمه بالحسنى؛ لأن الطفل عنيد ، وإذا كانت الأم عنيفة معه فإنها ستخسره ، والطفل فى البداية يعتبر أن العالم كله ملكه، والأم والأب أيضًا ملك له، ولذا هو يغار من إخوته ، وبعد ذلك يدرك الآخر ، ويعرف أن له حقًا فى التملك فيبدأ فى التنازل عن الفكرة شيئًا فشيئًا.


ما الخطأ التربوى الشائع الذى يحوِّل الطفل إلى لص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اطفالنــــــــــا ونفسياتهم

كتبها همس ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 07:44 ص

أطفالنا والتربية النفسية




حسام أبو جبارة



تؤثر الخلافات بين الأب والأم على النمو النفسي السليم للطفل، ولذلك على الوالدين أن يلتزما بقواعد سلوكية تساعد الطفل على أن ينشأ في توازن نفسي، ومن هذه القواعد:


أولاً: الاتفاق على نهج تربوي موحد بين الوالدين

* إن نمو الأولاد نمواً انفعالياً سليماً وتناغم تكيفهم الاجتماعي يتقرر ولحد بعيد بدرجة اتفاق الوالدين وتوحد أهدافهما في تدبير شؤون أطفالهم. على الوالدين دوماً إعادة تقويم ما يجب أن يتصرفا به حيال سلوك الطفل، ويزيدا من اتصالاتهما ببعضهما خاصة في بعض المواقف السلوكية الحساسة، فالطفل يحتاج إلى قناعة بوجود انسجام وتوافق بين أبويه.


* شعور الطفل بالحب والاهتمام يسهل عملية الاتصال والأخذ بالنصائح التي يسديها الوالدان إليه.

مثال على ذلك الاضطراب الانفعالي الذي يصيب الولد من جراء تضارب مواقف الوالدين من السلوك الذي يبديه:

زكريا عمره أربعة أعوام يعمد إلى استخدام كلمات الرضيع الصغير كلما رغب في شد انتباه والديه، وبخاصة أمه إلى إحدى حاجاته فإذا كان عطشاً فإنه يشير إلى صنبور الماء قائلاً: "أمبو.. أمبو" للدلالة على عطشه.

ترى الأم في هذا السلوك دلالة على الفطنة والذكاء لذا تلجأ إلى إثابته على ذلك، أي تلبي حاجته فتجلب له الماء من ذاك الصنبور.


أما والده فيرى أن الألفاظ التي يستعملها هذا الولد كريهة، فيعمد إلى توبيخه على هذا اللفظ الذي لا يتناسب مع عمره. وهكذا أصبح الطفل واقعاً بين جذب وتنفير، بين الأم الراضية على سلوكه والأب الكاره له ومع مضي الزمن أخذت تظهر على الطفل علامات الاضطراب الانفعالي وعدم الاستقرار على صورة سهولة الإثارة والانفعال والبكاء، وأصبح يتجنب والده ويتخوف منه.


ثانياً: أهمية الاتصال الواضح بين الأبوين والولد

* على الوالدين رسم خطة موحدة لما يرغبان أن يكون عليه سلوك الطفل وتصرفاته.


شجع طفلك بقدر الإمكان للإسهام معك عندما تضع قواعد السلوك الخاصة به أو حين تعديلها، فمن خلال هذه المشاركة يحس الطفل أن عليه أن يحترم ما تم الاتفاق عليه؛ لأنه أسهم في صنع القرار.

على الأبوين عدم وصف الطفل بـ(الطفل السيئ) عندما يخرج عن هذه القواعد ويتحداها، فسلوكه السيئ هو الذي توجه إليه التهمة وليس الطفل، كي لا يحس أنه مرفوض لشخصه مما يؤثر على تكامل نمو شخصيته مستقبلاً وتكيفه الاجتماعي.

مثال على المشاركة في وضع قواعد السلوك: هشام ومحمد طفلان توأمان يحبان أن يتصارعا دوماً في المنزل، وهذه المصارعة كانت مقبولة من قبل الوالدين عندما كانا أصغر سناً (أي: في السنتين من العمر) أما في عمر أربعة أعوام فإن هذا اللعب أضحى مزعجاً بالنسبة للوالدين.


جلس الوالدان مع الطفلين وأخذا يشرحان لهما أن سنهما الآن يمكنهما من أن يفهما القول، ولابد من وجود قواعد سلوكية جديدة تنظم تصرفاتهما وعلاقاتهما ببعضهما.

بادر الولدين بالسؤال: هل يمكننا التصارع في غرفة الجلوس بدلاً من غرفة النوم؟ هنا وافق الأبوان على النظام التالي: المصارعة ممنوعة في أي مكان من المنزل عدا غرفة الجلوس.

* عندما يسن النظام المتفق عليه لابد من تكرار ذكره والتذكير به، بل والطلب من الأطفال أو الطفل بتكراره بصوت مسموع.


كيف تعطى الأوامر الفعالة؟

"أحمد، أرجوك.. اجمع لعبك الملقاة على الأرض وارفعها إلى مكانها".. عندما تخاطب ابنك بهده اللهجة فمعنى ذلك أنها طلب.


أما عندما تقول له: "أحمد، توقف عن رمي الطعام أو تعال إلى هنا وعلق ملابسك التي رميتها على الأرض" فإنك تعطيه أمراً ولا تطلب طلباً.


* يتعين على جميع الآباء إعطاء أوامر أو تعليمات حازمة وواضحة لأطفالهم، وبخاصة الصعبين منهم إزاء سلوكيات فوضوية أو منافية للسلوك الحسن، وليس استجداء الأولاد والتوسل إليهم للكف عنها.


* إذا قررت الأم أن تطبق عقوبة الحجز في غرفة من غرف المنزل لمدة معينة (وهذه عقوبة فعالة في التأديب وتهذيب السلوك) عليها أن تأمر الولد أو البنت بتنفيذ العقوبة فورا وبلا تلكؤ أو تردد. الأمر الذي نعنيه ليس معناه أن تكون عسكرياً تقود أسرتك كما يقود القائد أفراد وحدته العسكرية، وإنما أن تكون حازماً في أسلوبك.


متى تعطى الأوامر للطفل؟

تعطى الأوامر للطفل في الحالتين التاليتين:

1- عندما ترغب أن يكف الطفل عن الاستمرار في سلوك غير مرغوب، وتشعر أنه قد يعصيك إذا ما التمست منه أن يتخلى عنه.

2- إذا وجدت أن على طفلك إظهار سلوك خاص، وتعتقد أنه سيعصيك لو التمست منه هذا إظهار هذا السلوك.


كيف تعطى الأوامر للطفل؟

لنفترض أنك دخلت غرفة الجلوس فوجدت أحمد، ابنك الصعب القيادة، يقفز على مقاعد الجلوس القماشية قفزاً مؤذياً للفراش الذي يغلف هذه المقاعد، وقررت إجبار الولد على الكف عن هذا اللعب التخريبي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحة النفسية لمجتمع إسلامي

كتبها همس ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 22:29 م

 

 

الصحة النفسية لمجتمع إسلامي

 

 

الدكتور شيخ محمد إقبال
الولايات المتحدة الأمريكية

الملخص :-

ان الأمراض النفسية والامراض العقلية ( عضوية وعاطفية ) جاء ذكرها من قديم فى القرآن والحديث ، فالإسلام يتعرف على أنماط السلوك المتعلقة بهذه الأمراض ويتناول المسئولية المخففة للمصابين بهذه الاضطرابات .

إن التاريخ ليشهد أن الأطباء والمفكرين المسلمين كانوا أول من استحدث مفهوم الامراض العقلية وأبعدوها عن معتقدات الأرواح الشريرة وتناولها بالعلاج الانساني بينما كان العالم الاوربي المسيحي لا يزال يحرق المسحورين وينبذ المجانين .

فى القرون الأخيرة أهمل المسلمون هذا المجال واتجهوا للتقليد الأعمى لمفاهيم الغرب بنظرياته المنبثقة أساسا من الثقافة المسيحية اليهودية والقائمة حديثا على بيئة لا دينية .
إن سيكولوجية الغرب عامة مناقضة لتعاليم الإسلام وهذا البحث يناقش موقف الإسلام فى مسائل الامراض العقلية والصحة النفسية .

إنها محاولة لا ثبات حقيقة هامة ، ألا وهي أنه لو اتبعت تعاليم الله عز وجل وقيم الدين الإسلامي الحنيف بروح صادقة فأنها تخلق أفرادا لا يعانون على الإطلاق من الصراعات ، والإحساس بالذنب بل أفرادا يتمتعون باستقرار عاطفي ويكونون مجتمعا صحيا  مستقرا ، ان ورقة البحث هذه تقترح تكوين لجنة خاصة لتطوير علم النفس الإسلامي ونظرية الشخصية والاختبارات النفسية الضرورية لا ستخدامها في العبادات وفي التعليم للامة الإسلامية فى مختلف بقاع العالم .

إن الأمراض النفسية وأمراض العقل ( عضوية وعاطفية ) ذكرت فى القرآن والحديث منذ زمن بعيد وجاء ذكر الامراض خاصة فى آيات من القرآن الكريم وان الإسلام يعترف السلوكيات المتعلقة بمثل هذه الامراض المسئولية المحدودة لم أصيبوا بها .

فى الأعوام الالف الماضية أهمل المسلمون هذا المجال وساروا فى تقليد أعمي لمفاهيم الغرب ان علم الطب النفسي فى الغرب لا يزيد عمره ن مائتي عام فقط فان جميع ماكتب عن الصحة النفسية والامراض العقلية فى أوربا قبل عصر النهضة مملوء بالأرواح الشريرة ، ولا شئ غير هذه المعتقدات .

أما علم التحليل النفسي وعلم النفس المعاصر فى الغرب فانه يولي اهتماما أكبر بالتشريح على حساب علم النفس كما ان دراستهم أجريت على جثث الموتي بدلا من الأحياء .

إن ورقة البحث هي تطرح وتناقش موقف الإسلام من الامراض العقلية والصحة النفسية فى ضوء القرآن والحديث وكذلك تلقي الضوء على الكتابات الغربية المعاصرة التى تكشف الأسباب الأساسية ، النظريات المختلفة وطرق علاج الأمراض العقلية ، ويمكن تلخيص العوامل المسببة فيما يلي :

الشعور بالذنب ، عدم الأمان ، الشك وعدم الثقة ، افتقاد الأمانة الشخصية ، علاقة الشخص مع عائلته خالية من الثقة ، القيم المزدوجة ، معايير السلوك الانساني ، مشاكل الذاتية والطبيعة الغامضة فى تناول الأمور الجنسية يقال ان النهضة الأوربية اكتشفت الإنسان ، قد يكون هذا صحيحا ولكن الإنسان الغربي فقط .

ولهذا فان البحث يناقش فى ضوء القرآن والحديث أسباب نشوء وتكوين الامراض العقلية والصحة النفسية وجذور المشاكل العاطفية أنها محاولة لاثبات ان تعاليم الله سبحانه وتعالي وقيم الإسلام لو انتهجت بروح صادقة هي المصدر الصحيح للراحة من  كافة الامراض والعلل النفسية والعقلية كبيرة كانت أو صغيرة ، ان مجتمعا قائما على تعاليم الإسلام مجتمع آمن خال من الشعور بالذنب وعدم الاستقرار العاطفي .

ولهذا فإن البحث يؤكد ان الإسلام يقدم برنامجا عالميا لمنع الامراض العقلية والنهوض بالصحة النفسية للجنس البشري .

باستعراض تاريخ الامراض العقلية نجد أن الحضارات القديمة وهي المصرية واليونانية والرومانية والفارسية والهندية والصينية كانت تسيطر عليها النظريات التى تقوم على معتقدات الجن والشياطين أما الفترة الواقعة بين هذه الحضارات القديمة و حتى عصر النهضة الأوربية فأنها تمثل هوة وفراغا عرف بالعصور المظلمة وهذه تعكس الوضع فى أوربا ولكنها لا تمثل بأي شكل من الأشكال ما كان منجزاتهم هي أساس العلم الحديث .

إن كثيرا من الدارسين قاموا بدراسات واكتشافات فيما قدم هؤلاء المسلمون ، أي الطب الحديث والعلم والفن والأدب والحضارة والثقافة … الخ .

بالاختصار لقد سكن الجزيرة العربية فى القرن السادس بعد الميلاد قوم من البدو أو أشباه البدو ، ولكن فى أقل من خمسين سنة تحول هؤلاء الرحل من البدو إلى أمة موحدة على يد أبيهم محمد r إن العلماء والأطباء المسلمين فى ذلك الوقت كانوا متحررين من أي معتقدات ونظريات عن الأرواح الشريرة كتلك التى كانت تسود العالم المسيحي ، ولهذا فلقد نجح هؤلاء المسلمون فى الوصول بطريقة مباشرة وبملاحظات إكلينيكية إلى الامراض النفسية والعقلية ، لقد كان فى مقدورهم كتابة التقرير وتقرير الملاحظات الموضوعية على الأعراض وبهذا كانوا أول من توصل إلى التشخيص الموضوعي بلا تحيز ، وبهذا فان الممارسة والتدريب الإسلامي والأطباء المسلمين قدموا الرعاية والعلاج الى المرضى النفسيين بطريقة إنسانية مخالفة تماما لم كان يجري فى الغرب من  " طرق للمسحورين " . 
إن هدف النظام الإسلامي ( الحكومة ) والأمة الإسلامية هو تحقيق السعادة وأفضل سبل الرخاء الى الافراد روحيا وماديا في ظل حكم الله سبحانه وتعالى ، ففي الاسلام : الله هو الحاكم الأعلى ، والفرد خليفته ، كما جاء فى القرآن .

( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض آإله مع الله قليلا ما تتذكرون ) ان الله هو الواحد الذى يعبد ويطاع فليس للإنسان سيد آخر غير الله جل جلاله ، فليس هناك بين الناس سيد وعبد ، ولهذا فليس فى الإسلام حاكم مطلق أو ديكتاتور مطلق ، لا أسياد ولا عبيد ولهذا لا مكان للظلم فى المجتمع الإسلامي ، ان قواعد السلوك السليمة للمؤمنين جاءت فى القرآن كما  ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ، فإن تنازعتم فى شئ فردوه الى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ، ذلك خير وأحسن تأويلا  )صدق الله العظيم .

ولهذا فإن مجتمعنا من المؤمنين لهو مجتمع متجانس ومنسجم وعادل ، انه مجتمع مفتوح ولكنه آمن بأفراده ، ان المؤمنين الذين يكونون مثل هذا المجتمع لا يعانون من الشعور بالذنب أو القلاقل العاطفية وتمتعون بالإيجابية فى علاقاتهم مع أنفسهم ومع الآخرين إن نظام الأسرة المترابطة والمجتمع المتآخي على المحبة والتعاطف يوفران ضمانا للتناصح والتراحم بين الأفراد منذ ولادتهم حتى مماتهم .

إن مجتمعا من المؤمنين بالمعنى الحقيقي يستطيع السيطرة على معظم المشاكل العاطفية والنفسية التى يعاني منها الجنس البشري هذه الأيام ، ان المستشفيات والعيادات المعالجة للأمراض العقلية فى العالم الغربي ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكوخ المحترق

كتبها همس ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 20:15 م

هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..

ونجا بعض الركاب..

منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.

ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه

و طلب من لله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.

مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،

و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى

فيه من برد الليل و حر النهار.

و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على

بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هناك دائماً مساحه..لفنجان من القهوة !!‎

كتبها همس ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 19:51 م

وقف بروفيسور أمام تلاميذه..
ومعه بعض الوسائل التعليمية..

وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم ..

أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة..

وأخذ يملأها (بكرات الجولف )

ثم سأل التلاميذ ..

هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة ؟

فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ..

فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى ..

و سكبه داخل الزجاجة ….

ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى ..

في المساحات الفارغة بين كرات الجولف ..

ثم سألهم ….؟

إن كانت الزجاجة مليئة ؟

فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك ..

فأخذ بعد ذلك صندوقاً ..

صغيراً من الرمل ..

و سكبه فوق المحتويات في الزجاجة..

و بالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها..

و سأل طلابه مره أخرى..

إن كانت الزجاجة مليئة ؟

فردوا بصوت واحد ..

بأنها كذلك …..

أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة..

و سكب كامل محتواه داخل الزجاجة ..

فضحك التلاميذ من فعلته ..

و بعد أن هدأ الضحك ..

شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :

الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة ..

إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم..

وكرات الجولف .. تمثل الأشياء الضرورية في حياتك :

دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك ,

صحتك , أصدقائك .

بحيث لو انك فقدت (( كل شيء ))

و بقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك ..

مليئة و ثابتة ..

أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك :

وظيفتك , بيتك , سيارتك ..

وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء ..

أو لنقول : الأمور البسيطة و الهامشية..

فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجة أولاً ..

فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف ..

وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها ..

فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور..

فلن يتبقى مكان للأم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تحسبوني أرقصُ بينكم طرباً‏ ]|

كتبها همس ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 07:14 ص

صادف في إحدى الدورات (ذات الرسوم المرتفعة جداً) التي حضرتها أن أجلسني المنظمون في طرف القاعة الغاصة بالمتدربين، وقد كان موقعاً في غاية السوء حيث بالكاد كنت أرى المدرب، وفوق هذا كنت في مواجهة تيار هوائي بارد وعنيف، وبعد لحظات من جلوسي أحسست بثقل في رأسي وألم في أطرافي والمشكلة أننا لازلنا في بداية الدورة التي ستمتد لأكثر من خمس ساعات ..
الجميع متحفز ومتفاعل مع المدرب المشهور إلا الفقير لعفو ربه فهو في كبد لا يعلمه إلا الله!
والمصيبة أني كنت أوزع الابتسامات على من يجاورني ولسان حالي يقول:
لا تحسبوني أرقصُ بينكم طرباً …
فالطيرُ يرقصُ مذبوحاً من الألمِ
هل أتصبرُ وأُجاهد وأكتم ما بداخلي وأنهي اليوم على أي حال؟
أم انسحب بهدوء وأسأل الله العوض في الرسوم التي دفعتها وهذا خير لي من أنفلونزا مؤكدة وفائدة معدومة ومتاعب لا تطاق!؟
غادرت القاعة وجلست في صالة الانتظار باحثاً عن مخرج لهذه المعضلة، تحدثت مع المنظمين فلم يتفاعلوا مع معاناتي ثم اهتديت لرأي آخر وجدت فيه المخرج الصحيح والحل الأنسب واليكم تفاصيله: عدت إلى القاعة ووقفت عند مقعدي ورفعت يدي طالباً التحدث ولم يستحب لي .. أبقيت يدي مرفوعة لدقائق حتى أذن لي المدرب بالحديث وبعد الترحيب بالمدرب والحضور، تحدثت بكل صراحة عن معاناتي التي أعيشها وعن استحالة بقائي في هذا الموقع التعيس! وسألت المدرب (بوضوح) أن يساعدني!
عمّ ذهول في القاعة وصمت رهيب وأصبحت محط أنظار الحضور بأسرهم!
وبعدما انتهيت من كلمتي، تحدث المدرب وشكرني على صراحتي وجعل من تلك المداخلة بوابة لموضوع تحدث عنه لاحقاً ثم طلب من المنظمين إيجاد حل فوري لي، وبالفعل هبوا مسرعين وأجلسوني في مكان ما كنت أحلم به! ومن هذا الموقف تعلمت درساً أعدّه من أعظم الدروس في حياتي ألا وهو أنني اختار في الحياة الأسلوب الذي يناسبني وأن أعبر مشاعري برفض أي وضع خاطئ يُفرض عليّ …
الكثيرُ منا للأسف تراه يقنع بما يفرض عليه، راضياً بالأساليب التي لا يفضلها, صامتاً تجاه التصرفات التي تزعجه والكلمات التي تجرحه، يعتقد أن الآخرين أحق منه بالسعادة في هذه الحياة، وأولى منه براحة البال، بل ويرى كل مطالبه حقيرة تافهة لا تستحق أن يلتفت إليها ولا تستحق منه بذل صغير الجه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يتعلم طفلك كتم اسرار المنزل

كتبها همس ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 07:10 ص

 

 

  
 


تسبّب عفوية الأطفال غالباً مشاكل لذويهم، فكم مرّة أفشى ابنك مشاعرك تجاه من تزورينه أو ذكر تفاصيل حادثة حصلت في المنزل بدون أن يدرك أنها أمر خاصّ لا يجب إطلاع الآخرين عليه؟ كذلك، إن بعض العلاقات مرشحة للإنهيار بسبب تفوّه الصغير بكل ما يسمع من حديث.

وهذه نصائح من الاختصاصية نجوى صالح لبعض القواعد لتساعدك في التخلّص من هذه العادة لدى طفلك.

يلجأ الطفل إلى إفشاء أسرار المنزل من غير قصد لأسباب مختلفة، لعلّ أبرزها شعوره بالنقص أو رغبته في أن يكون محط الانتباه والإعجاب أو ليحصل على أكبر قدر من العطف والرعاية. وعادةً، يتخلّص الطفل من هذه العادة عندما يصل عقله إلى مستوى يميّز فيه بين الحقيقة والخيال.

بالمقابل، يأبى بعض الأطفال التفوّه بأي كلمة عن تفاصيل حياتهم في المنزل أمام الغرباء حتى عندما يسألونهم عنها، وهذه إشارة إلى ضرورة عدم الاستهانة بذكاء الطفل، إذ ان ما ينقصه في هذه الحالة هو حسن التوجيه.

وتنصح الإختصاصية نجوى صالح باتباع الخطوات التالية لتخلّص الطفل من هذه العادة:

1 – تعليم الطفل أن إفشاء أسرار المنزل من الأمور غير المستحبة والتي ينزعج منها الناس، وأن هناك أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين.

2 – إشرحي لطفلك بهدوء مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأن هذه الأخيرة أمور خاصّة لا يجب أن يطلع عليها حتى الأقرباء والأصدقاء. ومع مرور الوقت، سيدرك معنى ومفهوم خصوصية المنزل.

3 – إبحثي عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، وإذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه، أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به. وإذا كان السبب هو حماية للنفس، كوني أقل قسوة معه، وكافئيه إن التزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل.

4 – على الوالدين الإلتزام بعدم إفشاء أسرار الغير أمامه لأنه قد يعمد إلى ذلك من باب التقليد.

5 — تجنّبي العنف في معالجة هذه المشكلة لأنه يفاقمها، مع ضرورة وقف اللوم المستمر والنقد والأوامر.

6 — غيّري طريقة الاحتجاج على تصرفه، وقومي، على سبيل المثال، بعدم الكلام معه لمدّة ساعة، مع إعلامه بذلك.

7 — لا تبالغي في العقاب حتى لا يفقد العقاب قيمته، ويعتاد عليه الطفل.

8 – اشعري طفلك بأهميته في الأسرة وبأنه عنصر له قيمته واحترامه وأنه فرد مطلع على تفاصيل العائلة وما يدور بداخلها، فهذه التصرفات ستشعره بأهميته وتعزّز لديه ثقته بنفسه وتعلّمه تحمّل المسؤولية.

9 – يمكن للوالدين الإستعانة بالحكايات وقصص ما قبل النوم والتطرق لحوادث وقصص مشابهة لغرس هذا المفهوم لدى الطفل.

10 — إزرعي الآداب الدينية والأخلاق الحميدة لدى طفلك كالأمانة وحب الآخرين وعدم الكذب وعدم إفشاء الأسرار.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدى تحررك من ماضيــك اختبار شخصي

كتبها همس ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 02:01 ص

1- إذا طلب منك ان تمنح ماضيك لوناً معيناً فماذا تختار:

أ- اللون الرمادي, لأنه يشبه الصعوبات التي مررت بها. (نقطتان)
ب- اللبون الأصفر, لأنه يرمز الى الطاقة الحيوية التي استخلصتها من تجاربك الماضية. (نقطة)
ج- اللون الأبيض, لأنه يشبه الفراغ أو العدم لكون ماجرى في الماضي لم يعد حاضراً. (ثلاث نقاط)

2- عندما تتذكر إحدى تجاربك المؤلمة:

أ- تشعر بالألم في معدتك. (نقطة)
ب- تعاني ضيقاً شديداً. (نقطتان)
ج- عادة تتفادى التفكير في اي أمر مزعج. (ثلاث نقاط)

3- الكلمات التي تصف فعلياً مرحلة طفولتك هي:

أ- آلام وندم. (ثلاث نقاط)
ب- حنين ونعومة. (نقطتان)
ج- سعادة وبسمة. (نقطة)

4- إذا تسنت لك العودة إلى الماضي فماذا تفعل:

أ- تختار العيش في فترة معينة من الماضي. (نقطة)
ب- تزيل إحدى التجارب الماضية. (ثلاث نقاط)
ج- تجري تعديلاً على حدث ما. (نقطتان)

5- كلمة "ذكريات" تدفعك إلى:

أ- البكاء. (نقطتان)
ب- القشعريرة. (نقطة)
ج- الغثيان. (ثلاث نقاط)

6- أي عنوان من عناوين الأفلام يعبر فعلياً عنك؟:

أ- الذكريات الجميلة. (نقطة)
ب- تناسني أرجوك.(ثلاث نقاط)
جـ- حنين حنين. (نقطتان)

7- أي كلمة تتناسب أكثر مع كلمة ذاكرة:

أ- ندم. (نقطتان)
ب- عذاب. (ثلاث نقاط)
ج- فرح شديد.(نقطة)

8- أي هذه العبارات تناسبك أكثر:

أ- حسن أن نبكي ونبتسم للذكريات المؤلمة التي تمكنا من نسيانها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

~ رســــوم الطفــــــــــل ~

كتبها همس ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 00:44 ص

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

لطالما احبــبت اكتشافـــ عالم الطفل الملئ بالغموض و الاسرار ..

رغم كون الجميع قـــد مرّ بمرحلة الطفوله .. لكن يبقى الكثيـــر من الغموض

يكتنفــ هذه المرحلة ..

اترككم مع احد اسرار رسوم الطفل و بماذا توحي هذه الرسومات و هل لها
علاقه بحالته النفسيه ؟؟ ..

هذه الاسئله جوابها مكنون في هذا الموضوع العجيــــب ..

تعتبر رسوم الأطفال أداة جيده لفهم نفسية الطفل ومشاعره واتجاهاته ودوافعه وتصوره لنفسه وللآخرين

واذا كان الراشد يستخدم الكلام كلغة أولى يستطيع التعبير من خلالها ،

فإن الطفل لا يستطيع أن يطوع الكلمات وفق مقصده وما يكتنفه من أحاسيس ومشاعر

ورغبات واحباطات ومن ثم لابد من مدخل آخر لإقامة الحوار وتحقيق التواصل مع الطفل

من خلال لغة بديله يفصح من خلالها الطفل بأسمى التعبيرات البلاغيه التي تنبع من أعماقه ألا وهي لغة

الرســــم ..

نركــز هنا في هذا الموضوع على رسم الطفل لشكل الإنســان

رسم شخـــص ضخم للغــــاية:

عادة تدل الرسوم الضخمة لشكل الإنسان على العدوانية

والأطفال سيئي التوافق يميلون إلى رسم شكل إنساني مبالغ فيه رسم شخص ضئيــل للغـــاية:

الــــرأس:

إذا بالغ الطفل في تكبير حجم الرأس فهذا يدل على تضخم الأنا لديه

أما الأطفال المتوافقين نفسيا فانهم يرسمون الرأس بشكل
ملائم للجســم..

الفــــم:

الأطفال كثيري الحديث أو العدوانيين يرسمون فم كبير جدا بأسنان ذات حجم كبير كما لو كانوا على استعداد دائم للقطع والالتهام

والأطفال المتوافقين نفسيا يميلون غالبا إلى رسم حجم الفم مناسبا
بالنسبة للجسم..

العيـــــون:

الأطفال المضطربين الذين يشعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطفل العنيد وكيفية التعامل معه

كتبها همس ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 00:38 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة وسلوكاً وشخصية للطفل

متى يبدأ العناد ؟

لعناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر، فالطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه؛ لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته؛ فيكون موقفه متسماً بالحياد والاتكالية والمرونة والانقياد النسبي.
وللعناد مرحلة أولى: حينما يتمكن الطفل من المشي والكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية، ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.

أما المرحلة الثانية: فهي العناد في مرحلة المراهقة؛ حيث يأتي العناد تعبيراً للانفصال عن الوالدين، ولكن عموماً وبمرور الوقت يكتشف الطفل أو المراهق أن العناد والتحدي ليسا هما الطريق السوي لتحقيق مطالبه؛ فيتعلم العادات الاجتماعية السوية في الأخذ والعطاء، ويكتشف أن التعاون والتفاهم يفتحان آفاقاً جديدةً في الخبرات والمهارات الجديدة، خصوصاً إذا كان الأبوان يعاملان الطفل بشيء من المرونة والتفاهم وفتح باب الحوار معه، مع وجود الحنان الحازم.

يقول علماء التربية: كثيرًا ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئًا عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد

في هذه الحالة يفضل:

1-البعد عن إرغام الطفل على الطاعة، واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف، فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي